قطب الدين الراوندي

594

الخرائج والجرائح

3 - ومنها : ما روي عن عبد الله بن عطاء المكي أنه قال : اشتقت إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام وأنا بمكة ، فقدمت المدينة ، وما قدمتها إلا شوقا إليه ، فأصابني ، تلك الليلة مطر وبرد شديد ، فانتهيت إلى بابه عليه السلام نصف الليل ، فقلت : أطرقه في هذه الساعة ، أو أنتظر حتى أصبح ، فاني لأفكر في ذلك إذ سمعته يقول : يا جارية افتحي الباب لابن عطاء ، فقد أصابه برد في هذه الليلة ! ففتحت [ الباب ] ودخلت . ( 1 ) 4 - ومنها : أن عبد الله بن عطاء قال : فرغت ليلة من طوافي وسعيي ، وقد بقي علي من الليل . وكان الباقر عليه السلام بمكة ، فقلت : أمضي إليه فأتحدث عنده بقية ليلي ، فجئت إلى الباب فدققته ( 2 ) فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن كان عبد الله بن عطاء فادخل . فدخلت . ( 3 ) 5 - ومنها : ما روي عن أبي بصير قال : كنت أقرئ امرأة القرآن بالكوفة فمازحتها بشئ ، فلما دخلت على أبي جعفر عليه السلام عاتبني وقال : من ارتكب الذنب في الخلاء لم يعبأ الله به ، أي شئ قلت للمرأة ؟ فغطيت وجهي حياءا ، وتبت . فقال أبو جعفر عليه السلام : لا تعد . ( 4 )

--> 1 ) رواه في بصائر الدرجات : 252 ح 7 وص 257 ح 1 باسناده عن عبد الله بن عطاء المكي عنه البحار : 46 / 235 ح 7 ، واثبات الهداة : 5 / 283 ح 23 . وأورده في مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 321 عن عبد الله بن عطاء المكي . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 139 عن دلائل الحميري ، عنه البحار المذكور : ص 236 ح 8 و 9 وعن المناقب . ويأتي نحوه في الحديث التالي . 2 ) " فوقفت " خ ل . 3 ) رواه في بصائر الدرجات : 258 ح 3 باسناده عن عبد الله بن عطاء ، عنه البحار : 46 / 236 ح 12 ، واثبات الهداة : 5 / 288 ح 30 . 4 ) عنه البحار : 247 ح 35 . وتقدم نحوه في الحديث السابق . ورواه في دلائل الإمامة : 103 باسناده عن أبي بصير ، عنه مدينة المعاجز : 340 ح 60 وأورده في مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 316 عن الحسن بن المختار ، عن أبي بصير ، عنه البحار : 46 / 258 ضمن ح 59 ، ومدينة المعاجز : 343 ح 70 . وفي الصراط المستقيم : 2 / 183 ح 14 عن أبي بصير ، ملخصا .